القائمة الرئيسية

الصفحات

الفرق بين المدير المالي التقليدي و المدير المالي المعاصر

الفرق بين المدير المالي التقليدي و المدير المالي المعاصر 

-كان دور المدير المالي في السابق كان عباره عن دور محدود جدا و كان دور ذات نطاق قصير او ضيق ومحدود , حيث ان المدير المالي في السايق كان يرتكز علي حمايه او حفظ السجلات الماليه الدقيقه و المنتظمه .
الفرق بين المدير المالي التقليدي و المدير المالي المعاصر

-يظهر من خلال تحديد مسئوليته في البحث عن مصادر التمويل والحصول علي
تمويل إضافي من مصادر متنوعة .
ولكن مع نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين تعقدت
المنظمات وكير حجمها وتنوعت بشكل هائل مما أدى إلى ظهور أدوار جديدة
المدير المالي تتعدى الدور التقليدي الذي كان يقوم به في الماضي ، ويمكن
إبراز أهم توجهات وملامح المدير المالي المعاصر فيما يلي :-

1- أصيح المدير المالي المعاصر يركزا علي الجوانب الخاصة بصنعالقرارات المالية وحل المشاكل المالية المرتبطة بإدارة الأصولوالخصوم

۲- ضرورة تفهم المدير المالي للكيفية التي تدار بها أنشطة وعمليات المنظمةفي إطار البيئة المحيطة بها إلى جانب تفهم طبيعة ونطاق وظيفة التمويل.

3- أصيح المدير المالي المعاصر ذو نظرة أوسع للمنظمة وعلي دراية أكبربنطاق وطبيعة الوظيفة المالية ، وبأنها تتضمن قرارات تمويليةواستثمارية وتوزيعية ولا تقتصر فقط علي تدبير الأموال اللازمةالمنظمة.

4- ظهر المدير المالي المعاصر دور أكبر فيما يتعلق بإدارة رأس المالالعامل وكيفية بناء هياكل التمويل والهياكل الرأسمالية في المنظمة .

5- يتم اللجوء للمدير المالي المعاصر بصفة مستمرة وليس بصفة مؤقتة أواستثنائية ، كما كان يحدث في الماضي .

مدى رغبة الإدارة العليا للمنظمة في التوسع وزيادة حجم النشاط
المستقبل .

6- مدى وجود تقلبات إقتصادية داخل الدولة أو في القطاع الذي تعملالمنظمة ,

۷- إمكانية الحصول علي الاحتياجات المالية من مؤسسات التمويل .

 ملحوظة هامة :
تجدر الإشارة إلى أنه يجب التأكيد على أن القرارات الثلاثة (التمويلية
الاستثمارية ، والتوزيعية)
- هي قرارات متكاملة ومترابطة وذات تأثير متبادل
ولا يمكن فصلها عن بعضها البعض ، فمثلا قرار التمويل لأي منظمة يتأثر
بشكل كبير بسياسة توزيع الأرباح داخل هذه المنظمة ، حيث يتوقف حجم
التمويل المتاح علي نسبة الأرباح التي تم توزيعها والتي تم احتجازها .
- كذلك فإن الاستثمار في أي مقترح استثماري يتأثر بكل تأكيد بحجم التمويل الذي
يوجه نحو هذا الاستثمار ، ولذا فإن المدير المالي الكفء والفعال هو القادر
علي -إحداث الدمج والتكامل بين القرارات الثلاثة بما يؤدي في النهاية إلي
تعظيم قيمة المنظمة وزيادة أرباح وثروة المساهمين .
ثانيا : المدير المالي التقليدي والمدير المالي المعاصر :

-إن دور المدير المالي في الماضي كان دورا محدودة وذو نطاق ضيق ،

-حيث كان هذا الدور يرتكز على حفظ سجلات مالية دقيقة ومنتظمة ، وإدارة
النقدية بما يضمن دفع الالتزامات المالية علي المنظمة في مواعيدها ، وقد كان
يتم اللجوء للمدير المالي في الظروف الاستثنائية و عند الحاجة فقط ، على سبيل
المثال في حالة انخفاض النقدية المتاحة لدى المنظمة فإن مع المدار المالي .
يظهر من خلال تحديد مسئوليته في البحث عن مصادر التمويل والحصول علي
تمويل إضافي من مصادر متنوعة .
-ولكن مع نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين تعقدت
المنتظمات وكبر حجمها وتنوعت بشكل هائل مما أدى إلى ظهور أدوار جديدة
للمدير المالي تتعدى الدور التقليدي الذي كان يقوم به في الماضي ، ويمكن

-إبراز أهم توجهات وملامح المدير المالي المعاصر فيما يلي :-

1- أصبح المدير المالي المعاصر يركزا علي الجوانب الخاصة بصنعالقرارات المالية وحل المشاكل المالية المرتبطة بإدارة الأصولوالخصوم.

۲- ضرورة تفهم المدير المالي للكيفية التي تدار بها أنشطة وعمليات المنظمة

في إطار البيئة المحيطة بها إلى جانب تفهم طبيعة ونطاق وظيفة التمويل.

۳- اصبح المدير المالي المعاصر ذو نظرة أوسع للمنظمة وعلي دراية أكبربنطاق وطبيعة الوظيفة المالية ، وبأنها تتضمن قرارات تمويليةواستثمارية وتوزيعية ولا تقتصر فقط علي تدبير الأموال اللازمةللمنظمة.

4- ظهر للمدير المالي المعاصر دور أكبر فيما يتعلق بإدارة رأس المالالعامل وكيفية بناء هياكل التمويل والهياكل الرأسمالية في المنظمة .

5- يتم اللجوء للمدير المالي المعاصر بصفة مستمرة وليس بصفة مؤقتة أواستثنائية ، كما كان يحدث في الماضي .


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات